المراهقه ومشاكلها وطرق الحل

 عندما كان عمرك بين ال١٣ الي ال ٢٠.

هل احببت يوم ما فتاه ؟؟

هل احببتي يوم ما ولد ؟؟

    هل شعرت يوم ما انك علي خلاف تام مع اهلك ؟؟وانهم لا يقدرون وجودك واراهم مختلفة عنك ؟؟؟

    هل كان اصحابك الأقرب اليك من اهلك؟؟

    الاسئله كثيره جدا لدرجة أنها تحتاج إلى كتاب او موسوعه .

    ولكن الاجابه واحده وهي

    1. نعم حدث كل هذا

     ولو لم يحدث فإنه سوف يحدث في يوم ما..

    ولكن السوال الاهم هنا .

    هو لماذا يحدث كل هذا وما هو الحل؟؟؟

    وهل هناك طريقة حتي تعود العلاقة بيني وبين أهلي كما كانت؟؟

    لماذا يحدث كل هذا 

    أولا تعرف هذه المرحلة ب مرحلة المراهقة 

    وهي مرحلة تحول بين مرحلتي الطفوله والبلوغ

    وكما يوحي الاسم يفعل الشاب او اشابه اشي كثيرا

    بطريقة متهوره وعشوائية دون تفكير منهم 

    وهذه المرحلة هي أكثر مراحل الإضطراب من كل النواحي

    لان العقل لا يستطيع أن يتماشي مع التغيرات المفاجئة التي حدثت في الجسم 

    ويبدا الشخص في الاعتقاد انه بالغ ويسعي ل تقليد البالغين في أغلب الأحيان وربما في كل نواحي الحياة مهما كانت.

    ويظن الشخص في هذه المرحلة انه اصبح سيد نفسه

    وصانع قراره ومصيره

    وانه اصبح المتحكم في أمور حياته.

    ولكن 

    ما الحل ؟؟

    هناك نوعان من الحلول.

    النوع الاول وهو اشراف الآباء والأمهات علي اولادهم والتحدث معهم.

    ولكن كيف يكون هذا الاشراف ؟؟

    علي الام أن تجلس مع بنتها وتتحدث معها بكل هدوء ولطف

    في كل مجالات الحياة وأمور البيت وكل شئ وتاخذ برأي بنتها

    في كل شئ حتي تعزز ثقه بنتها ب نفسها وبها

    وعلي الام ان تجلس مع بنتها وتناقش معها امور البنات من اصغرها

    الي اكبرها حتي يكون عند البنت وعي تام بها

    فلا تلجأ الى مصادر غير موثوقة وتحصل منها علي المعلومات

    وأيضا علي الام أن تشغل وقت بنتها في اشياء مفيده 

    مثل القراءة معها او تعليم الخياطه او غيرها من الأشياء الكثيره

    وأما بالنسبة ل للأولاد ف علي الأب ارشادهم في كل شيء وتعليمهم كل شي والتحدث معهم في كل شئ والاستماع ل كلامهم

    حتي لو كان تافه ولا ينفع..

    الاذن التي تسمع افضل من السان الذي يتكلم

    وعلي الآباء أخذ برأي ابناه في كل امر من الأمور 

    وأيضا تأتي المشاكل في أوقات الفراغ

    فعلي الآباء ملأ حياة أولادهم ب الأشياء المفيده لهم

    علي الآباء والأمهات الاهتمام بالابناء لانهم المستقبل

    ودعائم الغد الامر صعب قليلا ولكن عليهم عدم الاستسلام

    حتي يرشدوا ابنائهم وبناتهم جيدا 



    وهذا هو حساب علي الفيسبوك https://www.facebook.com/alamelrsas/






    تعليقات

    المشاركات الشائعة من هذه المدونة

    خطه مجربه ل الفشل